الفاضل دشّن استراتيجية الوزارة الجديدة نحو «مستقبل يتحقق» داعياً لدراسة وضع الطاقة المستقبلي

19/09/2019

img

كشفوزيرالنفطووزيرالكهرباءوالماءالدكتورخالدالفاضل،عنتوجهجديدلوزارةالكهرباءهدفهتعزيزنمطالحفاظعلىالطاقة،منخلال«حفظكميةالطاقة» التييتمتوفيرهامنالمستهلك،وتحويلهاعلىفاتورةالشهرالتاليلهبشكلمجانيعلىشكلتعويض،مكافأةلهنظيرحفاظهعلىالطاقة.

وأشارالفاضل،خلالحفلتدشيناستراتيجيةوزارةالكهرباءوالماء،تحتعنوان«مستقبليتحقق»،إلىأن«القراءاتالخاصةبارتفاعنسباستهلاكالطاقةفيالبلادمنذالعام2012 وحتى2018،ووصولنسبتهاإلى40 فيالمئة،تدعوإلىدراسةالوضعالمستقبليللطاقة،نظراًلاحتماليةزيادةاحتياجاتالطاقةوتضاعفهاخلالالسنواتالمقبلة». وأكدأن«الوزارةتواجهتحدياتعدةأبرزهاإنتاجالطاقةالنظيفة،والحفاظعلىالإنتاجفيظلالدعوةإلىتغييرالنمطالإستهلاكيلها»،مشيراًإلىوجودمجموعةمنالمشاريعالتيتدعمالطاقةالنظيفةمنهامشروعالشقايا.

وفيمايتعلقبالخطواتالتيقامتبهاالوزارةلتخفيفاستهلاكالطاقة،بيّنالفاضلأنالوزارةحددتمجموعةجديدةمناشتراطاتالبناءباستخدامالعزل،وتغييرأنماطاستخدامالتكييفالذييحتل70 فيالمئةمنالطاقةالمنتجةفيفصلالصيف،كاشفاًعنعزمهإصدارقراروزاريفيشأنمدالمنازلبحاجتهامنالطاقةوفقاًلمخططها،كدعوةلتخفيفالاستهلاكالإضافي.

وقالإن«الوزارةتعملعلىدعوةالعملاءالمستهلكينإلىتغييرأنماطالاعتمادعلىالطاقةالمنتجة،منخلالاستخداموتركيبالخلاياالشمسية،إضافةإلىاستخدامواجهاتالمجمعاتالتجاريةالتيتحتويعلىزجاجبالخلايالإنتاجالطاقةالنظيفة،إضافةإلىالتعاونمععددمنالجهاتالحكوميةلبناءمدارسصديقةللبيئة».

وفيشأنالتحدياتوالإنجازات،أشارالفاضلإلىأن«الوزارةتواجهمجموعةمنالتحديات،ويجريالعملعلىمواجهتها،ومنأبرزهاقراءةالعدادات،والانقطاعاتالمستمرةللكهرباء،والدورةالمستنديةفيإجراءالمعاملات»،مبيناًأن«الوزارةغيرتمسمىقطاعالمستهلكينأخيراًليكونقطاعخدماتالعملاءلمواكبةالعلاقةبينالطرفين».

وأضافأن«الطاقةالإحتياطيةالتيتنتجهاالوزارةكافية،ونعملعلىتقليلتساويالإنتاجمعالإستهلاكحفاظاًعلىالبيئةوالطاقة»،كاشفاًعنمشروعينلإنتاجالطاقةالنظيفة،إضافةلمشروعالشقاياالذيينتج70 ميغاواط،مايكفيلمنطقةتحتويبيوتاًكمنطقةالنزهةمثلاًوأوضحأنالوزارةبصددمنعبيعالأجهزةغيرالموفرةللطاقة،وغيرالمرشدةلهاللمساهمةفيتغييرالمفاهيمبشكلفعلي،مثنياًعلىجهودالعاملينفيالوزارةوخصوصاًمتابعةالانقطاعات،والإعلانعنها،ومكافحةجرائمالاستيلاءعلىالمالالعام،وسرقةالكهرباء.

وتابع«هناكصفحةالكترونيةجديدةللوزارةتستهدفجميعفئاتالمجتمع،ومنهمذووالهمموذووالاحتياجاتالخاصة،كماأننظامالعداداتالذكيةسيكونمختلفاًبمميزاتمتنوعة،أبرزهابناؤهعلىآلياتالشبكوالربطومنظومةالشبكاتفهويرسلويستقبلالبياناتلضمانعدمحدوثانقطاعاتممايحققالفائدةللمستهلكينفيحالةوجودخللما».

منجهته،قالوكيلوزارةالكهرباءوالماءمحمدبوشهريإن«عددالمشاريعالمنفذةخلالالعام2019،والتيسوفتستكملبعدذلكللعام2020 هي1500 ميغاواط،أمالآخرسنواتمضتفبلغت2500 ميغاواطتمإضافتهاإلىالشبكات».

وعنشبكةالنقلالكهربائي،أفادبوشهريأن«الشبكةهيالتيتنقلالكهرباءالمنتجة،وتحتويعلى760 محطةرئيسية،ويبلغأطوالالشبكة10 آلافكيلومتر،أماشبكةالتوزيعالتيتقومبالمرحلةالنهائيةلإيصالالتيارالكهربائيهيعبارةعن10 آلافمحطة،حيثتقومالوزارةبصيانتهابشكلمستمرنظرالأهميتها،كماتبلغأطوالشبكةالتوزيعفيمايخصالخطوطالهوائيةأوالكيبلاتالأرضية50 ألفكيلومتر» موضحاًأن«الوزارةتستخدموتوظفأحدثالحلولالذكيةوالتكنولوجيةللكهرباءوالماءفيمايخصالاعطالوالانقطاعات».

وبينأن«شبكةالمياهالعنصرالأساسيلبناءأيدولة،والكويتبجهودالسابقينفيالوزارةوصلتإلىمراحلمتقدمةفيتحليةمياهالبحر،وحققنامراكزمتقدمةفيجودةالمياهمنخلالشبكةالمياهالضخمةالتيتحتويعلى22 مركزتجميع،وعددالمنشآتالمائيةيصلإلى43،وعددمحطاتخلطالمياهالمقطرةمعالمياهقليلةالملوحةيبلغمحطاترئيسية،ومحطاتملحقة،ويبلغطولشبكةالمياهالعذبة13 كيلومتراً،ويبلغطولشبكةالمياهقليلةالملوحة(الماءالصليبي) 10 آلافكيلومتر».

وفيمايخصتوفرالطاقةالكهربائية،قالبوشهري«نستطيعأننؤكدأنهفيالعام2019 استطعناأنننتج16 ألفاًو740 ميغاواطوهيالقدرةالمتوفرةالقصوى،وأيضاًاحتياطيالكهرباءالمتوفرفيوقتالذروةكان20 فيالمئةوتماشياًمعرؤيةالكويت2035 نطمحبأنتكونهناك36 ألفاو285 ميغاواطفيالشبكة»،لافتاًإلىأن«إنتاجيةالوزارةفيتوافرالمياهبالكويتتقدربـ683 مليونغالونامبراطوري،وأنأعلىاستهلاكوصلناإليهكان470 مليونغالونامبراطوري»،وبالتالييتضحأنلدىالوزارةوفرةفيإنتاجالمياه،وأنالزيادةالتيتمتخلالالسنواتالخمسالماضيةكانت155 مليونغالون،وهيتعادل30 فيالمئةزيادةبالماء،وفيعام2035 سوفتكونالشبكةتنتج1980 مليونغالونامبراطوري.

وعنالخدماتالالكترونيةالمقدمةمنالوزارة،قالإن«عددها23 خدمة،وأيضاًيستخدممؤشراتعالميةمثلنسبةالمشتركينالمتأثرينمنانقطاعالتيارالكهربائي،حيثبلغتالنسبةفيالكويت13 فيالمئة،وهورقمممتاز،وهناكمؤشرآخريسمىفترةانقطاعالتيارالكهربائيللمستهلكالواحديوازيدقائقتقريباً». وأشارإلىأن«تصنيفمياهالشرببالكويتيأتيبين96 دولة،والكويتحصلتمنبيندولعلىمعدل100 فيالمئة،وهيالدولةالعربيةالوحيدةالتيحصلتعلىهذاالتصنيفللعامين2018 -2017،ونعملعلىتخفيضنسبةالغازاتالمنبعثةمنالمحطاتالكهربائية،كماافسحناالمجاللشركاتالقطاعالخاصتماشيامعسياسةالدولة،حيثكانتنفيذمحطةالزورالأولىكأحدالمشاريعالتيتولاهاالقطاع،والتيتنتج1500 ميغاواط». 

وثمنبوشهريالعنصرالبشريالعاملفيالوزارة،حيثيبلغعددالعاملينفيوزارةالكهرباءوالماء22 ألفموظف،بنسبة94 فيالمئةكويتيين،والوزارةتحرصعلىتدريبهموتأهيلهمعلمياًوعملياًمنخلالدوراتمحليةوخارجيةحيثبلغعددالمدربينخلالالخمسسنواتالأخيرةمايعادل7200 موظف.